أعلن الجيش الكويتي أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت هجمات معادية بالصواريخ والطائرات المسيّرة في وقت مبكر من صباح الاثنين، في ظل استمرار حالة التأهب الأمني في دول الخليج بسبب التوترات الإقليمية.
وقال رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، في بيان عبر حسابها الرسمي على منصة إكس، إن أي أصوات انفجارات يسمعها السكان ناتجة عن قيام أنظمة الدفاع الجوي باعتراض الهجمات المعادية والتعامل معها. ولم يذكر الجيش الكويتي في البيان الأولي مصدر الصواريخ أو الطائرات المسيّرة، كما لم يعلن عن وقوع إصابات أو أضرار.
دعوة السكان إلى الالتزام بتعليمات السلامة
دعت السلطات الكويتية السكان إلى الالتزام بالإرشادات الأمنية وتعليمات السلامة الصادرة عن الجهات الرسمية المختصة. وجاء بيان الجيش بهدف طمأنة الجمهور بعد سماع أصوات انفجارات في بعض المناطق، موضحاً أن هذه الأصوات مرتبطة بعمليات الاعتراض الجوي، وليست نتيجة ضربات مباشرة على الأرض.
كما يُنصح السكان بالاعتماد على القنوات الرسمية للحصول على التحديثات، وتجنب تداول معلومات غير مؤكدة خلال الحوادث الأمنية.

حادث مشابه قبل أيام
جاء حادث الاثنين بعد أيام قليلة من إعلان الجيش الكويتي عن عملية اعتراض مشابهة في 28 مايو. وفي ذلك الوقت، قال الجيش إن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت مع صواريخ وطائرات مسيّرة معادية. وكما في البيان الأخير، لم توضح السلطات الكويتية مصدر التهديدات.
وتسلط هذه الحوادث المتكررة الضوء على البيئة الأمنية المتوترة في المنطقة، حيث زادت التطورات المرتبطة بالهدنة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وما يرافقها من نشاط عسكري، من المخاوف المتعلقة بأمن المجال الجوي والممرات البحرية.

الكويت تبقى في حالة تأهب
لم تعلن الكويت تفاصيل إضافية حول عملية الاعتراض الأخيرة، إلا أن بيان الجيش يشير إلى أن أنظمة الدفاع الجوي لا تزال نشطة ومستعدة للتعامل مع أي تهديدات محتملة. وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه عدة دول خليجية مراقبة المخاطر الأمنية الإقليمية عن قرب، خصوصاً بعد حوادث صاروخية وبالطائرات المسيّرة وحوادث بحرية شهدتها المنطقة مؤخراً.
وفي الوقت الحالي، تدعو السلطات الكويتية الجمهور إلى الهدوء، والالتزام بالتعليمات الرسمية، والتعامل مع أي أصوات انفجارات على أنها جزء من عمليات اعتراض الدفاع الجوي، ما لم تصدر الجهات المختصة بياناً آخر.