العالم 🕒 1 min read

ترامب يدعو المفاوضين إلى عدم التسرع في اتفاق محتمل مع إيران

Vahideh

Vahideh

May 25, 2026 38 views 0 likes
ترامب يدعو المفاوضين إلى عدم التسرع في اتفاق محتمل مع إيران

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب المفاوضين الأميركيين إلى عدم التسرع في التوصل إلى اتفاق مع إيران، رغم استمرار التحركات الدبلوماسية بشأن إطار محتمل يهدف إلى خفض التوترات الإقليمية وإعادة فتح مضيق هرمز.

وجاءت تصريحات ترامب يوم الأحد 24 مايو 2026، بعد ارتفاع التوقعات بإمكانية اقتراب واشنطن وطهران من تفاهم أولي. وقال الرئيس الأميركي إن المحادثات مستمرة، لكنه شدد على ضرورة إتمام أي اتفاق بعناية وتوقيعه رسمياً قبل تغيير موقف الولايات المتحدة الحالي. وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من التصعيد الذي أثر على الأمن الإقليمي وحركة الملاحة وأسواق الطاقة العالمية. ويجري بحث اتفاق محتمل باعتباره مساراً لخفض التوتر، إلا أن عدداً من الملفات الأساسية لا يزال دون حل.

ترامب: الولايات المتحدة لن تقبل إلا باتفاق مناسب

قال ترامب في تصريحات نشرها يوم الأحد إنه طلب من ممثليه عدم الاستعجال في المفاوضات مع إيران، مؤكداً أن أي اتفاق نهائي لا يحتمل الأخطاء. وفي منشور لاحق عبر منصته للتواصل الاجتماعي، قال الرئيس الأميركي إن أي اتفاق يبرمه مع إيران سيكون اتفاقاً مناسباً وقوياً، مضيفاً أن تفاصيل التفاهم لم تُستكمل بعد بصورة نهائية.

كما أكد ترامب أن الإجراءات الأميركية المفروضة على إيران ستظل قائمة إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق واعتماده وتوقيعه. وأدت هذه التصريحات إلى خفض التوقعات بشأن إعلان سريع عن اختراق في المفاوضات، بعدما سادت أجواء من التفاؤل في وقت سابق من اليوم.

Trump Iran deal

Advertisement

Google Display Ads

728x250

مضيق هرمز في قلب المفاوضات

يُعد مستقبل مضيق هرمز واحداً من أهم الملفات المطروحة في المحادثات، نظراً إلى مكانته كممر حيوي لشحنات الطاقة والتجارة العالمية. وكان ترامب قد قال في وقت سابق إن الاتفاق المقترح سيتضمن إعادة فتح الممر البحري الاستراتيجي. وتراقب الأسواق العالمية هذه التطورات باهتمام كبير، بسبب تأثير الاضطرابات في المضيق على إمدادات النفط وحركة الشحن والثقة الاقتصادية.

وبحسب التقارير الواردة خلال المفاوضات، قد يتضمن الإطار الأولي خطوات لإعادة حركة السفن عبر المضيق إلى مستوياتها الطبيعية خلال فترة محددة، بالتزامن مع تغييرات تتعلق بالقيود المفروضة على الموانئ الإيرانية وصادرات النفط. لكن وسائل إعلام إيرانية أفادت بأن موقف طهران من حركة الملاحة في المضيق لا يزال مرتبطاً بتنفيذ الولايات المتحدة التزاماتها ضمن أي مذكرة تفاهم محتملة.

العقوبات والأموال الإيرانية المجمدة ضمن الملفات الأساسية

تشكل الإجراءات الاقتصادية أيضاً جزءاً مهماً من المباحثات الجارية. وأشارت تقارير إلى أن الولايات المتحدة قد تكون مستعدة لمناقشة تخفيف بعض العقوبات والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة ضمن عملية تفاوضية أوسع. كما ذكرت تقارير إيرانية أن الوصول إلى جزء من الأموال المحظورة يمثل شرطاً مهماً في أي تفاهم أولي.

لكن مصير هذه الإجراءات لا يزال غير واضح في ظل استمرار المفاوضات. فقد أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن الاتفاق المحتمل قد يتعثر إذا لم يتم حل الخلافات المتعلقة بعدد من البنود الرئيسية.

الملف النووي لا يزال من أكبر التحديات

يبقى البرنامج النووي الإيراني واحداً من أكثر القضايا حساسية في المحادثات. وتشير تقارير من مصادر إيرانية إلى أن الملف النووي قد لا يُحسم بالكامل ضمن الاتفاق الأولي، بل قد يُرحّل إلى جولة لاحقة من المفاوضات. في المقابل، أفادت تقارير أخرى بأن واشنطن تسعى إلى الحصول على التزامات تتعلق بمخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب ومستقبل أنشطة التخصيب.

Advertisement

Google Display Ads

728x250

وأكد ترامب أن إيران لا يمكن أن تُسمح لها بتطوير أو امتلاك سلاح نووي. كما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن أي اتفاق نهائي يجب أن يؤدي إلى إنهاء الخطر النووي الإيراني وإزالة المواد النووية المخصبة من أراضيها.

ماركو روبيو: الاتفاق المعقد يحتاج إلى وقت

حذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أيضاً من توقع التوصل إلى اتفاق سريع. وقال روبيو إن المفاوضات النووية تتضمن مسائل فنية معقدة لا يمكن حسمها خلال أيام قليلة أو من خلال عملية متسرعة. وأضاف أن عدداً من دول المنطقة يدعم المسار الدبلوماسي الجاري حالياً.

وجاءت تصريحاته بعد أن طلب ترامب من المفاوضين عدم الإسراع في إنجاز الاتفاق، في وقت لا تزال فيه القضايا المرتبطة بالملف النووي ومضيق هرمز والعقوبات قيد النقاش.

Strait of Hormuz agreement

قادة المنطقة يتابعون المفاوضات عن قرب

تحظى المفاوضات باهتمام واسع من حكومات المنطقة ودول أخرى حول العالم. وشارك رئيس دولة الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في اتصال هاتفي مشترك مع عدد من القادة الدوليين، من بينهم قادة الولايات المتحدة وباكستان وتركيا والسعودية وقطر، لبحث التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية الهادفة إلى دعم الأمن والاستقرار.

Advertisement

Google Display Ads

728x250

كما واصلت عُمان جهودها الدبلوماسية، إذ تحدث وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي عن مباحثات مع نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، مؤكداً استمرار دعم عُمان للجهود الرامية إلى خفض التوتر وحماية حرية الملاحة. ورحب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بمؤشرات التقدم في المحادثات، مع التأكيد على ضرورة أن يعيد أي اتفاق حرية الملاحة غير المشروطة في مضيق هرمز، وأن يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

لبنان يدخل ضمن النقاش الإقليمي الأوسع

أثارت المحادثات أيضاً تساؤلات بشأن احتمال شمول لبنان ضمن تسوية إقليمية أوسع. وأعرب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم عن أمله في أن يؤدي أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران إلى وقف الأعمال القتالية المرتبطة بلبنان. لكنه رفض في الوقت نفسه الدعوات إلى نزع سلاح حزب الله، وانتقد المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل.

في المقابل، اتهم ماركو روبيو حزب الله بمحاولة إعادة لبنان إلى الفوضى، بينما قال نتنياهو إن إسرائيل ستحتفظ بحرية التحرك ضد التهديدات على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.

لا اتفاق نهائياً حتى الآن

حتى نهاية يوم 24 مايو 2026، لم يتم الإعلان عن اتفاق نهائي بين الولايات المتحدة وإيران. وبدأ اليوم وسط تفاؤل متزايد بشأن احتمال التوصل إلى تفاهم، لكن تصريحات ترامب التي دعت إلى التريث، إلى جانب التقارير الإيرانية عن استمرار الخلافات حول بعض البنود، أوضحت أن المفاوضات لا تزال تواجه عقبات أساسية.

وتتمحور أبرز القضايا العالقة حول إعادة فتح مضيق هرمز، وتخفيف العقوبات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، والضمانات النووية، والوضع الأمني الإقليمي الأوسع. وفي الوقت الحالي، تبدو المحادثات مستمرة، لكن رسالة ترامب إلى فريقه التفاوضي كانت واضحة: يجب إنجاز أي اتفاق مع إيران بعناية، وليس بسرعة.

Rate this article

Your feedback helps other readers and improves our recommendations.

Average rating

0.0 /5

0 ratings

Select a star to submit your rating.

Enjoyed this article?

Share it with your network

About the Author

Vahideh

Vahideh

Senior correspondent covering العالم with expertise in investigative journalism and breaking news reporting.

👤 View all articles
💬

التعليقات (0)

اترك تعليقاً

No comments yet. Be the first to share your thoughts!