بدأت أسواق الأسهم في الإمارات أسبوع التداول تحت ضغط واضح، بعدما سجل كل من سوق دبي وسوق أبوظبي تراجعاً بأكثر من واحد في المئة خلال التعاملات المبكرة يوم الاثنين. وجاء هذا التراجع بعد إعلان الإمارات اعتراض طائرتين مسيرتين إيرانيتين، بينما سقطت طائرة ثالثة قرب محطة براكة للطاقة النووية يوم الأحد. وأدى هذا التطور إلى زيادة حالة الحذر في الأسواق، مع ترقب المستثمرين لتداعيات التوترات الإقليمية على المنطقة.
سوق دبي المالي يتراجع بأكثر من 1%
تراجع سوق دبي المالي بنسبة 1.17% في بداية التداولات، ليصل إلى 5,639.7 نقطة. وشهدت عدة أسهم رئيسية ضغوطاً بيعية، من بينها أملاك، وتيكوم، وتكافل، وشعاع، وإعمار العقارية، ودبي للاستثمار. وباستثناء عدد محدود من الأسهم، افتتحت معظم الشركات المدرجة تعاملاتها في المنطقة السلبية. في المقابل، تمكنت بعض الأسهم من الحفاظ على أداء إيجابي، ومن بينها مجموعة الصناعات الوطنية القابضة وهيئة كهرباء ومياه دبي.

سوق أبوظبي للأوراق المالية ينخفض أيضاً
سجل سوق أبوظبي للأوراق المالية تراجعاً مماثلاً، إذ انخفض بنسبة 1.17% إلى 9,559 نقطة في التعاملات المبكرة. وقادت الخسائر أسهم دار التأمين، التي هبطت بنسبة 4.66%، تلتها 2PointZero بتراجع قدره 3.96%، ثم برجيل التي انخفضت بنسبة 3.8%. ورغم الضغط العام على السوق، سجلت بعض الأسهم أداءً إيجابياً، من بينها إنفستكورب كابيتال، وأجيليتي، وشركة الخليج للمشاريع الطبية.
التوترات الإقليمية تضغط على معنويات المستثمرين
تزامن تراجع الأسواق مع تصاعد المخاوف الجيوسياسية في المنطقة، خاصة بعد حادثة الطائرات المسيرة قرب محطة براكة. كما ساهمت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الأحد في زيادة حالة عدم اليقين بشأن فرص التوصل إلى اتفاق يخفف التوترات المرتبطة بهجمات واحتجاز السفن قرب مضيق هرمز.
وقال ترامب إنه بدأ يفقد صبره تجاه إيران، مضيفاً أنه اتفق مع الرئيس الصيني شي جين بينغ على ضرورة عدم السماح لطهران بالحصول على سلاح نووي، وضرورة إعادة فتح المضيق.
بداية حذرة لأسبوع التداول
يعكس تراجع أسواق دبي وأبوظبي في بداية الأسبوع حالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين مع متابعة التطورات الأمنية والسياسية في المنطقة. ورغم أن بعض الأسهم حافظت على مكاسب محدودة، فإن الاتجاه العام للأسواق جاء دفاعياً، مع تقييم المتداولين لتأثير التوترات الإقليمية على الاستقرار، وحركة التجارة والطاقة، وثقة المستثمرين في الأسواق الخليجية.