قالت قطر إن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تحتاج إلى مزيد من الوقت، في وقت تواصل فيه دول المنطقة الدفع باتجاه الحلول الدبلوماسية ومحاولة منع تصعيد أوسع في الشرق الأوسط.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، خلال مؤتمر صحفي، إن الدوحة تدعم الجهود الدبلوماسية التي تقودها باكستان لتقريب وجهات النظر بين الطرفين والوصول إلى اتفاق محتمل.
وأضاف الأنصاري أن قطر تدعم الجهد الدبلوماسي الباكستاني، لأنه أظهر جدية في جمع الأطراف والبحث عن حل، مؤكداً أن هذا المسار يحتاج إلى مزيد من الوقت.
وجاءت تصريحاته بعد يوم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أجّل عملاً عسكرياً كان مخططاً له، من أجل إعطاء المفاوضات فرصة إضافية. وقال ترامب إنه كان قد جهّز لهجوم جديد بعد رفض إيران ملامح اتفاق مقترح، لكنه علّق الخطوة لاحقاً بعد تدخل قادة من قطر والسعودية والإمارات.
وبحسب ترامب، طلب منه قادة المنطقة منح الدبلوماسية وقتاً إضافياً قبل اتخاذ أي إجراء عسكري جديد.
وتحاول قطر أن تلعب دوراً إقليمياً داعماً للتهدئة، خصوصاً في ظل حساسية التوتر بين واشنطن وطهران وتأثيره المباشر على أمن الخليج والمنطقة. وأكد الأنصاري أن الأولوية هي حماية شعوب المنطقة من أن تكون الخاسر الأكبر في حال حدوث أي تصعيد جديد.
وقال الأنصاري: “نريد حماية شعوب المنطقة من أن يكونوا عملياً الخاسرين الأساسيين من أي تصعيد في المنطقة.”
ورغم ذلك، لم يوضح المتحدث القطري ما إذا كانت الدوحة متفائلة بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب. كما رفض التعليق بشكل إضافي على منشور ترامب المتعلق بتأجيل الهجوم المخطط له.
وتعكس هذه التصريحات استمرار الضغوط الدبلوماسية حول التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تحاول فيه دول الخليج تجنب مواجهة إقليمية أوسع والحفاظ على فرصة المفاوضات.