يبدو أن استوديو Build a Rocket Boy، المطوّر وراء لعبة MindsEye، يمر بمرحلة صعبة جديدة بعد تقارير عن موجة تسريحات كبيرة داخل الشركة. وبحسب تقرير من Kotaku، تأثر حوالي 170 موظفاً في الجولة الأخيرة من التسريحات، بينما أصبح عدد العاملين المتبقين في الاستوديو قريباً من 80 موظفاً فقط. وحتى الآن، لم يصدر Build a Rocket Boy تعليقاً رسمياً يؤكد أو ينفي هذه التقارير. وتعد هذه المرة الثالثة خلال عام واحد التي يواجه فيها الاستوديو تسريحات. فقد جاءت الجولة الأولى بعد إطلاق لعبة MindsEye في يونيو 2025، ثم تبعتها موجة أخرى من تخفيضات الوظائف في مارس 2026.
موظفون سابقون يؤكدون مغادرتهم عبر الإنترنت
رغم غياب بيان رسمي من الشركة، بدأ عدد من موظفي Build a Rocket Boy السابقين بالإشارة إلى التسريحات الأخيرة عبر منشورات على LinkedIn. ومن بين الأسماء التي أعلنت تأثرها بهذه التخفيضات، مصمم الألعاب الأول James Tyler ومصمم الصوت Tom Cross. كما أكد بعض أعضاء فريق المجتمع الخاص باللعبة أنهم لم يعودوا يعملون مع الاستوديو، وذلك عبر قناة MindsEye الرسمية على Discord. هذه المنشورات زادت من قوة التقارير التي تتحدث عن موجة تقليص كبيرة داخل الشركة.
إطلاق MindsEye الصعب ما زال يضغط على الاستوديو
تأتي هذه التطورات بعد فترة مضطربة بالنسبة إلى Build a Rocket Boy. فقد صدرت لعبة MindsEye في يونيو 2025، لكنها واجهت منذ البداية انتقادات واسعة من اللاعبين والمراجعين. وبعد الجولة الأولى من التسريحات، أرسل عدد من موظفي الشركة رسالة مفتوحة إلى الإدارة، انتقدوا فيها طريقة قيادة الاستوديو، ووصفوا إطلاق MindsEye بأنه واحد من أسوأ إطلاقات ألعاب الفيديو خلال هذا العقد.
ومنذ ذلك الوقت، لم تختفِ الأسئلة حول مستقبل اللعبة والاستوديو. فقد استمرت التقارير عن مشاكل داخلية، وتسريحات إضافية، وشكوك حول قدرة اللعبة على استعادة ثقة اللاعبين.
تحديث Blacklisted كان محاولة لعودة اللعبة
جاءت موجة التسريحات الجديدة بعد أسبوع تقريباً من إطلاق تحديث Blacklisted الرسمي للعبة MindsEye. ويضيف هذا التحديث مهمة جديدة عبر منصة المحتوى الذي يصنعه المستخدمون داخل اللعبة، والمعروفة باسم Arcadia. وكان من المفترض أن يكون التحديث بداية لمحاولة إعادة إحياء اللعبة وتحسين صورتها بعد الإطلاق الضعيف.
كما ارتبط التحديث أيضاً بادعاءات سابقة من إدارة الاستوديو حول تعرض Build a Rocket Boy و MindsEye لعملية تخريب قبل الإطلاق الكارثي للعبة. لكن حتى الآن، يبدو أن التحديث لم ينجح في تغيير الانطباع العام بشكل واضح.
مستقبل MindsEye لا يزال غير واضح
تثير هذه التسريحات الجديدة تساؤلات كبيرة حول مستقبل MindsEye وخطط Build a Rocket Boy طويلة المدى. فالاستوديو كان يراهن على منصة Arcadia وعلى المحتوى الذي يصنعه المستخدمون كجزء أساسي من مستقبل اللعبة. لكن مع التقارير التي تشير إلى بقاء عدد محدود من الموظفين، قد يصبح تنفيذ هذه الخطط أصعب بكثير.
ولا توجد أرقام متاحة حول عدد لاعبي النسخ المنزلية، لكن التقارير أشارت إلى أن عدد اللاعبين النشطين على Steam كان منخفضاً جداً وقت انتشار الخبر. في الوقت الحالي، لم يصدر الاستوديو تعليقاً رسمياً على موجة التسريحات الأخيرة. لكن ما حدث يضيف ضغطاً جديداً على لعبة MindsEye، التي ما زالت تحاول تجاوز واحدة من أصعب بدايات ألعاب الفيديو في السنوات الأخيرة.
